الغراب، فاعل الماء ومعطي السعادة، تجول لأجيال في الأسواق وساحة جامع الفنا في المغرب. تضيف ابتسامته الدافئة والأصيلة إلى متعة تذوق الماء البارد ببطء من دورقته.
يرتدي زيًا تقليديًا أحمر اللون، يمكن رؤيته بسهولة من مسافة بعيدة، ومزينًا بأكواب من النحاس أو الصفيح، ويرتدي قبعة متعددة الألوان تسمى "طرزة"، تعلن هذه الشخصية عن وجودها من خلال قرع جرسها.
واليوم، لم تعد شركات نقل المياه مجرد مزودين للمياه، بل أصبحت أيضًا تحافظ على التقاليد. لقد أصبحت مناطق جذب سياحي لا بد من مشاهدتها، حيث توفر للزوار نظرة ثاقبة على تاريخ وثقافة المغرب. أزياءهم البراقة وابتساماتهم الدافئة تجذب الانتباه وتثير الإعجاب.
مهنة جرب
تحية لحامل الماء، guerrabas, جرب ou جربس، حرفة مغربية نموذجية قديمة جداً. وكانت ذات يوم أحد ركائز الأسواق لما توفره من طاقتها الإيجابية ومياهها المنعشة والمرويه لرفاهة المارة والتجار. " غريب » يأتي من حاوية جلد الماعز (الغربة بالعربية) المزينة بالعملات القديمة.

الغراب صانع السعادة: حامل وموزع البهجة.
ومع ذلك، حتى في مواجهة المنافسة الحديثة، فإن بعض الغراب يستمرون في ذلك يجلب السعادة في شوارع المدينة المنورة وأسواق مراكش وفي ساحة جامع الفنا.
يُعرف الغراب بأنه رجل دافئ وودود يحمل شخصيته بهجة في حاوية معدنية، يظهر ابتسامة سخية وصادقة تجاه كل من يعبر طريقه.