متحف فن الطبخ المغربي
في قلب المدينة، بين الجدران المبنية من الطوب اللبن والشوارع والأزقة المتعرجة، أنت مدعو للضياع وعبور أبواب المنازل المخفية خلف الجدران المهيبة.
بمجرد دخولك متحف الطهي المغربي، تجد نفسك في ملاذ من السلام يعزلك عن ضجيج وحرارة العالم الخارجي.
يعود تاريخ هذا القصر إلى القرن الثامن عشر، وكان ملكًا لأحد أعيان مراكش، ويغطي مساحة قدرها 5000 متر مربع. تم ترميم هذا السكن بجودة تصنيعية استثنائية، مع الحفاظ على طابعه الأصلي وثرائه بالزليج والجص المنحوت وخشب الأرز المطلي يدويًا على طراز زواكي.